اضطراب ثنائي القطب هو حالة نفسية حقيقية ذات أساس بيولوجي، وليس مجرد تقلبات المزاج اليومية العادية التي يشعر بها الجميع. يتضمن نوبات واضحة من تغيّر المزاج والطاقة تختلف بشكل ملحوظ عن الأداء الطبيعي للشخص. يتضمن اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول نوبة هوس كاملة واحدة على الأقل، قد تتطلب دخول المستشفى؛ ويتضمن النوع الثاني نوبات هوس خفيف (أقل حدة من الهوس الكامل) مصحوبة بنوبات اكتئاب؛ بينما يتضمن اضطراب المزاج الدوري تقلبات مزاج أخف وأكثر استمرارًا تدوم لسنوات دون أن تستوفي المعايير الكاملة للهوس أو الاكتئاب الشديد.
أشياء يمكن أن تساعد
- تابعوا مزاجكم ونومكم يوميًا — فالتغيرات في الحاجة إلى النوم غالبًا ما تكون من أوائل علامات التحذير. جرّبوا أداتَي متتبع المزاج ومفكرة النوم لدينا.
- تعرّفوا على نمط الانتكاس الخاص بكم — العلامات المبكرة التي تسبق النوبات عادة عندكم — وضعوا خطة لذلك. يمكن لأداة خطة الأمان لدينا أن تساعدكم في ذلك.
- استمروا في تناول الأدوية الموصوفة، حتى عندما تشعرون بأنكم بخير — فإيقاف مثبتات المزاج بشكل مفاجئ من الأسباب الشائعة للانتكاس.
- حافظوا على نوم منتظم وروتين يومي ثابت، وتجنّبوا الكحول والمنبهات التي يمكن أن تحفّز النوبات.
لماذا يحدث هذا، ولماذا لا يعني أنه مجرد تقلبات مزاج
تتضمن نوبة الهوس مزاجًا مفرط النشاط أو سريع الاستفزاز، وطاقة مرتفعة، وحاجة أقل للنوم، وتسارع الأفكار أو الكلام، وقرارات متسرعة، وأحيانًا معتقدات مبالغ فيها عن الذات، تستمر لأسبوع على الأقل. الهوس الخفيف هو نسخة أقل حدة من الأعراض نفسها لا تعطّل الأداء اليومي بشكل كبير. أما نوبات الاكتئاب فتبدو كالاكتئاب السريري المعتاد — انخفاض مستمر في المزاج، وفقدان الطاقة والاهتمام. لاضطراب ثنائي القطب أساس جيني وعصبي بيولوجي قوي — فهو ليس ضعفًا شخصيًا، وهو يتكرر في العائلات.
يطلب كثير من الأشخاص المساعدة أثناء نوبات الاكتئاب، وقد يتأخر التشخيص إذا لم يُسأل الشخص بشكل خاص عن نوبات الهوس أو الهوس الخفيف السابقة. هذا أمر مهم، لأن مضادات الاكتئاب بمفردها (دون مثبت للمزاج) يمكن أن تحفّز نوبة هوس عند من يعانون من اضطراب ثنائي القطب غير المشخّص. يشمل العلاج عادة مثبتات المزاج (مثل الليثيوم أو مضادات الاختلاج)، وفي بعض الأحيان مضادات الذهان غير التقليدية، والعلاج المعرفي السلوكي، والعلاج بين الأشخاص وتنظيم الإيقاع الاجتماعي، والمتابعة النفسية المستمرة. يستطيع معظم الأشخاص، بالعلاج المناسب، أن يعيشوا حياة مستقرة ومُرضية.
إلى أين يمكن التوجه للحصول على دعم إضافي
- National Institute of Mental Health (NIMH) - معلومات موثوقة حول أعراض اضطراب ثنائي القطب وأسبابه وخيارات علاجه.
- Depression and Bipolar Support Alliance (DBSA) - مجموعات دعم يديرها أقران ومعلومات متخصصة عن اضطراب ثنائي القطب.
- International Bipolar Foundation - منظمة غير ربحية مخصصة للتوعية والتعليم والبحث حول اضطراب ثنائي القطب.
- National Alliance on Mental Illness (NAMI) - دعم وتعليم ومناصرة للأفراد والعائلات المتأثرين باضطراب ثنائي القطب.
هذه نقاط بداية عامة وليست تشخيصًا أو خطة علاج كاملة.