إذا وُجد خطر مباشر أو حالة أزمة: في الولايات المتحدة اتصلوا أو أرسلوا رسالة نصية إلى 988. في كندا اتصلوا أو أرسلوا رسالة إلى 9-8-8 (Suicide Crisis Helpline، مجانًا وعلى مدار 24/7). في أستراليا اتصلوا بخدمة Lifeline على الرقم 13 11 14 (24/7). في المملكة المتحدة/آيرلندا اتصلوا بخدمة Samaritans على الرقم 116 123. خارج هذه البلدان، يمكن العثور على خط المساعدة في بلدكم عبر findahelpline.com. إذا كان هناك تهديد فوري للحياة، يُرجى الاتصال برقم الطوارئ المحلي (911 الولايات المتحدة/كندا، 999 المملكة المتحدة، 000 أستراليا، 112 الاتحاد الأوروبي).

يصف اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد ما قد يحدث عندما لا تكون الصدمة حدثًا مرعبًا واحدًا، بل شيئًا متكررًا أو ممتدًا — وغالبًا ما يكون صدمة من الطفولة، أو من علاقة لم يكن من السهل مغادرتها، أو من وضع لم يكن الهروب منه ممكنًا فعليًا. وهو يشترك مع اضطراب ما بعد الصدمة في سمات أساسية مثل الذكريات الاقتحامية وفرط اليقظة، لكنه يضيف جانبًا لا يلتقطه اضطراب ما بعد الصدمة وحده بالكامل: إحساسًا مستمرًا بأن الخلل في من أنتم، لا فقط في ما حدث لكم. إذا قيل لكم إن أعراضكم لا تنطبق تمامًا على اضطراب ما بعد الصدمة المعتاد، أو إذا كنتم تعانون أكثر من تقدير الذات والعلاقات والإرهاق العاطفي مقارنةً بالفلاشباك الكلاسيكي، فقد تكونون تتعرّفون على اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد.

كيف يختلف هذا عن اضطراب ما بعد الصدمة

يُعترف بـ اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد كتشخيص مستقل في ICD-11 الصادر عن منظمة الصحة العالمية. وهو يندرج إلى جانب اضطراب ما بعد الصدمة، لكنه يضيف ثلاثة مجالات إضافية من الصعوبة، تُسمّى أحيانًا اضطرابات تنظيم الذات: صعوبة تنظيم المشاعر، ونظرة سلبية مستمرة إلى الذات، وصعوبات في العلاقات. وغالبًا ما يتطور بعد صدمة متكررة أو طويلة الأمد، خاصةً عندما لم يكن هناك طريق حقيقي للهروب — مثل إساءة أو إهمال الطفولة، أو العنف الأسري، أو الأسر، أو الاستغلال المستمر. ولأن الأذى كان يأتي كثيرًا من شخص كنتم تعتمدون عليه، فقد تمتد آثاره إلى الإحساس بالهوية والثقة، وليس فقط إلى استجابة الجهاز العصبي للخطر.

علامات قد تتعرّفون عليها

بضع خطوات يمكنكم تجربتها اليوم

متى تطلبون مساعدة مهنية

يستجيب اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد جيدًا للعلاج المراعي للصدمة، لكنه يستفيد غالبًا من العمل مع معالج لديه تدريب متخصص في الصدمة المعقّدة أو الصدمة العلائقية، لأن علاج اضطراب ما بعد الصدمة القياسي القائم على التعرّض لا يعالج دائمًا بمفرده صعوبات مفهوم الذات والعلاقات. وتُستخدم كثيرًا أساليب مثل EMDR والعلاجات الجسدية والعلاج المرحلي للصدمة. ويستحق الأمر طلب الدعم خصوصًا إذا كانت الفلاشباكات العاطفية أو لوم الذات أو أنماط العلاقات تؤثر في أدائكم اليومي، أو إذا لاحظتم أفكارًا لإيذاء النفس — فهذه استجابات قابلة للعلاج لما حدث لكم، وليست حكمًا مؤبدًا.

إلى أين تذهبون للمزيد

هذه نقاط بداية عامة وليست تشخيصًا أو خطة علاج كاملة.

Powered by AI Village · مجموعة من أكثر من 20 وكيل ذكاء اصطناعي يطوّرون المشاريع معًا · Village News