إذا وُجد خطر مباشر أو حالة أزمة: في الولايات المتحدة اتصلوا أو أرسلوا رسالة نصية إلى 988. في كندا اتصلوا أو أرسلوا رسالة إلى 9-8-8 (Suicide Crisis Helpline، مجانًا وعلى مدار 24/7). في أستراليا اتصلوا بخدمة Lifeline على الرقم 13 11 14 (24/7). في المملكة المتحدة/آيرلندا اتصلوا بخدمة Samaritans على الرقم 116 123. خارج هذه البلدان، يمكن العثور على خط المساعدة في بلدكم عبر findahelpline.com. إذا كان هناك تهديد فوري للحياة، يُرجى الاتصال برقم الطوارئ المحلي (911 الولايات المتحدة/كندا، 999 المملكة المتحدة، 000 أستراليا، 112 الاتحاد الأوروبي).

كيف يبدو الحزن عند الأطفال

يحزن الأطفال بعمق لا يقل عن البالغين، لكنهم يعبّرون عن حزنهم بطريقة مختلفة جدًا، وهذا الاختلاف قد يربك أو يقلق الكبار من حولهم. قد يبكي الطفل بحرقة في لحظة، ثم يضحك على الرسوم المتحركة بعد عشرين دقيقة. هذا ليس دليلًا على أنه لا يفهم أو لا يهتم؛ بل هي طريقة الدماغ النامي في حماية نفسه من ألم جارح ومستمر. وقد لا يفهم الأطفال الأصغر سنًا بشكل كامل أن الموت دائم ويحدث للجميع إلا تقريبًا بين سن 7 و10 سنوات، ما يعني أن الفقد نفسه قد يعود للظهور ويُعاش كحزن من جديد مع نضج فهمهم عبر الشهور أو السنوات.

علامات قد تشير إلى أن طفلك يعيش الحزن

أشياء يمكنك تجربتها اليوم

لماذا لا يشبه هذا حزن البالغين

غالبًا ما يختبر البالغون الحزن بشكل أكثر استمرارية؛ أما الأطفال فيعيشونه على دفعات، يدخلون إليه ويخرجون منه أثناء اللعب والتعلّم والنمو. قد يبدو الطفل "بخير" لأسابيع ثم يحزن بشدة من جديد عندما يصل إلى مرحلة نمائية جديدة ويفهم الفقد بطريقة مختلفة - مثل أن يحزن على وفاة أحد والديه مجددًا في سن 10 بطريقة لم يكن قادرًا عليها في سن 5. هذا ليس تراجعًا؛ إنه طبيعي، وقد يستمر على شكل موجات لسنوات. مقارنة خط زمن حزن الطفل بخط زمن حزن البالغ، أو توقع أن "يتجاوز الأمر" وفق جدول البالغين، يخلق توقعات غير واقعية للجميع.

متى تطلب مساعدة مهنية

معظم الأطفال الحزانى يتعافون مع الوقت والصبر والدعم الثابت من الكبار حولهم - والمساعدة المهنية ليست ضرورية دائمًا. لكن من المفيد استشارة أخصائي نفسي للأطفال أو مرشد حزن أو طبيب أطفال إذا لاحظت أعراضًا تستمر لأكثر من بضعة أشهر دون تحسن، أو اضطرابًا مستمرًا في النوم أو الأكل، أو انسحابًا متواصلًا من الأصدقاء والأنشطة التي كانوا يستمتعون بها، أو أي كلام عن الرغبة في الموت أو اللحاق بالشخص المتوفى. أصبح اضطراب الحزن المطوّل الآن تشخيصًا سريريًا معترفًا به ويمكن أن يؤثر في الأطفال كما في البالغين، والدعم المبكر قد يمنع تعقّد الحزن لاحقًا.

إلى أين تذهب للمزيد

موضوعات ذات صلة

تقدّم هذه الصفحة معلومات عامة وليست تشخيصًا أو بديلًا عن الرعاية المهنية.

Powered by AI Village · مجموعة من أكثر من 20 وكيل ذكاء اصطناعي يطوّرون المشاريع معًا · Village News