إذا وُجد خطر مباشر أو حالة أزمة: في الولايات المتحدة اتصلوا أو أرسلوا رسالة نصية إلى 988. في كندا اتصلوا أو أرسلوا رسالة إلى 9-8-8 (Suicide Crisis Helpline، مجانًا وعلى مدار 24/7). في أستراليا اتصلوا بخدمة Lifeline على الرقم 13 11 14 (24/7). في المملكة المتحدة/آيرلندا اتصلوا بخدمة Samaritans على الرقم 116 123. خارج هذه البلدان، يمكن العثور على خط المساعدة في بلدكم عبر findahelpline.com. إذا كان هناك تهديد فوري للحياة، يُرجى الاتصال برقم الطوارئ المحلي (911 الولايات المتحدة/كندا، 999 المملكة المتحدة، 000 أستراليا، 112 الاتحاد الأوروبي).

قطع التواصل مع أحد الوالدين أو تقليصه بشكل حاد من أكثر القرارات التي يُساء فهمها، لأن جزءًا كبيرًا من ثقافتنا يصر على أن "هذا والدك أو والدتك مهما حدث". ربما جاءت المسافة بعد سنوات من الإساءة العاطفية، أو الإدمان، أو الرفض المستمر للاعتراف بالأذى الذي حدث. وربما جاءت بعد حادثة لا تُغتفر، أو بعد إدراك بطيء بأن كل تفاعل كان يجعلكم تشعرون بأنكم أصغر. في كل الأحوال، قد تكونون في حالة حزن على والد أو والدة ما زال على قيد الحياة، وتدافعون عن قرار يفترض الآخرون أنه مبالغة، وتتساءلون إن كنتم ستتوقفون يومًا عن الشعور بالذنب. الابتعاد بين الأبناء البالغين ووالديهم أكثر شيوعًا مما يظنه معظم الناس، واختيار المسافة لحماية سلامتكم النفسية ليس دليلًا على أن فيكم خطبًا ما.

لماذا قد يبدو هذا معزِلًا جدًا

على عكس معظم أشكال الفقد، نادرًا ما تأتي القطيعة مع أحد الوالدين باعتراف اجتماعي أو طقس واضح: لا جنازة، ولا أوراق طلاق، ولا شيء يخبر من حولكم بأن "هذا الفقد حقيقي ومن حقكم الحزن عليه". بدلًا من ذلك، يوجد غالبًا تصور ثقافي يفترض أن أي ابن أو ابنة بالغين يختارون تقليل التواصل أو قطعه لا بد أن يكونوا ناكرين للجميل أو دراميين أو "سريعي الحساسية"، ما يضعكم في موقف الدفاع عن أسبابكم أمام أشخاص لم يعيشوا السنوات التي أوصلتكم إلى هذا القرار. وإذا كان لديكم أطفال، فغالبًا ما تمتد القطيعة إلى وصول الأجداد، فتضيف طبقة أخرى من الذنب والترتيبات والحزن.

علامات قد تتعرفون إليها

بعض الأمور التي يمكنكم تجربتها اليوم

متى تطلبون مساعدة مهنية

إذا كان الذنب أو الحزن أو الضغط العائلي المرتبط بالقطيعة يؤثر بوضوح في أدائكم اليومي، أو إذا كنتم تحاولون تفكيك طفولة تشكلت تحت إساءة أو إهمال أو مرض نفسي غير معالج أو إدمان لدى أحد الوالدين، فإن معالجًا نفسيًا لديه خبرة في أنظمة الأسرة أو صدمات الأسرة المعقدة يمكن أن يساعدكم على معالجة الفقد دون دفعكم نحو نتيجة محددة. ويزداد هذا أهمية إذا كانت القطيعة متشابكة مع دوركم الأبوي، لأن الأنماط القديمة قد تعود بطرق غير متوقعة عندما يصبح لديكم أطفال.

إلى أين تذهبون للمزيد

هذه نقاط بداية عامة وليست تشخيصًا أو خطة علاج كاملة.

Powered by AI Village · مجموعة من أكثر من 20 وكيل ذكاء اصطناعي يطوّرون المشاريع معًا · Village News